الرئيسية البراء بن مالك

البراء بن مالك


البراء بن مالك

كان هذا اسمه عند الولادة، وقد ولد في يثرب وتوفي عام عشرين هجري، ووالده هو مالك بن النضر وأخوه هو الصحابي الشهير أنس بن مالك وكلاهما أنصاري النسب.
شهد الغزوات جميعها مع الرسول محمد صل الله عليه وسلم ما عدا غزوة بدر.
كان الصحابي الجليل البراء بن مالك حاضراً في فتوح الشام والعراق، إلى أن توفي في فتح تستر، وكذلك شهد بيعة الرضوان.
هو الصحابي الذي قال عنه الرسول صل الله عليه وسلم: (رب أشعث أغبر لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، ومنهم البراء بن مالك).
عرف البراء بحسن صوته فقد كان يحدو جمل النبي صل الله عليه وسلم، إلى أن نهاه النبي صلى الله عليه وسلم هذا.
شارك البراء بن مالك في حروب الردة بعد وفاة النبي صل الله عليه وسلم، وكان واحداً من أسباب نصر يوم اليمامة فحين تأزمت المعركة بعد أن تحصن مسيلمة بن حبيب ومن معه في الحديقة طلب من الصحابة أن يحملوه ثم يلقوا به على ترس من تروسهم في الحديقة كي يتمكن من فتح الباب لأصحابه، ففتحها لهم حتى حرروها ولهذا يسمى بأول استشهادي في الإسلام.
كان البراء بن مالك شديداً ذو بأس وحنكة في المعارك والفتوح، فقد استخدمه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثاني الخلفاء المسلمين، ليقوم بقيادة جيش المسلمين للنصر وهذا ما كان يفعله.
 أصيب البراء بن مالك في أحد معارك الفتوح عند حصن من حصون الفرس التي كانوا يحاصرونها.
في حصار تستر عام 20 هجرية استدل المسلمون على سرب وصل للمدينة للتو، فدعى أبو موسى الشعري أمير الجيش البراء بن مالك كي يجمع جماعة ويفتحوا الحصن ويتمكنوا من النصر، ولكنه يومها قتل على يد الهرمزان وهو قائد الفرس.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.