الرئيسية أسامة بن زيد، الفتى الذي ولاه الرسول ﷺ إمارة الجيش وهو لم يجاوز العشرين سنة !! وبحضور كبار الصحابة

أسامة بن زيد، الفتى الذي ولاه الرسول ﷺ إمارة الجيش وهو لم يجاوز العشرين سنة !! وبحضور كبار الصحابة


أسامة بن زيد، الفتى الذي ولاه الرسول إمارة الجيش وهو لم يجاوز العشرين سنة !! وبحضور كبار الصحابة

 أمّا أمّه فكانت "بركةَ الحبشية" المكناة بأمِّ أيمن، وقد كانت مملوكة لآمنة بنت وهب أم الرسول صلى الله عليه وسلم، فربَّته في حياتها، وحضنته بعد وفاتها، ففتح عينيه على الحياة، وهو لا يعرف أمًّا غيرها، فأحبها النبي الكريم أعمق الحب وأصدقه، وكثيرًا ما كان يقول:
 (( هي أمِّي بعد أمِّي، وبقية أهلي))
وأمّا أبوه فهو حِبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة، وابنه بالتبني قبل الإسلام، وصاحبه، موضع سرِّه، وأحد أهله، ,احب الناس إليه.:
أَبَّ الرسول الكريم أسامة بن زيد حبًّا تغبطه عليه الدنيا كلُّها، فقد كان النبي الكريم يأخذ سيدنا أسامة ويضعه على إحدى فخذيه، ويأخذ الحسَن فيضعه على فخذه الأخرى، ثم يضمُّهما معًا إلى صدره، ويقول:
ما هي الشمائل التي تحلَّى بها أسامة بن زيد رضي الله عنه عندما بلغ أشدَّه، مما جعله جديرًا بحبِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
كان سيدنا أسامة بن زيد ذكيًّا حادَّ الذكاء، شجاعًا خارق الشجاعة، حكيمًا يضع الأمور في مواضعها، عفيفًا يأنف الدنايا، تقيًّا ورعًا، يحبّه الله، ويحبه الناس.
في السنة الحادية عشرة للهجرة أمر الرسول العظيم بتجهيز جيش لغزو الروم، فمن كان قائد الجيش ؟ وكم كان عمره ؟ ومن كان في الجيش من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
أمّر على الجيش سينا أسامة بن زيد، وهو لم يتجاوز العشرين بعد، وكان في الجيش سيدنا أبو بكر، وسيدنا عمر، وسعد بن أبي وقاص، وسيدنا أبو عبيدة بن الجراح، وغيرهم من كبار الصحابة.
  المسلم لا يفرِّق بين عربي وأعجمي، أو أبيض، أو أسود، أو كبير وصغير، إلا بالتقوى، فالخلْق كلهم عيال الله، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفرِّق بين سبطه الحسن وأسامة، كما عيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا أسامة قائدًا على جيش فيه أبو بكر وعمر، رغم صغر سنه.
ما إنْ تستقر حقيقة الإيمان في قلب المؤمن حتى تنقلب إلى عمل ملموس " بكى سيدنا أسامة حزنًا، لأنه لن يشارك في القتال، مع رغبته الشديدة في ذلك ".
لا شيء يعلو على قضاء الله ورسوله " لم يقبل سيدنا أبو بكر عزلَ سيدنا أسامة عن إمارة الجيش بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم رغم اعتراض البعض بسبب صغر سنه ".
أهمية طاعة الأمير واحترامه "سيدنا أبو بكر يمشي مع سيدنا أسامة وهو راكب فرسه "، و "سيدنا عمر يقول لسيدنا أسامة: مرحبًا بأميري ".

يتم التشغيل بواسطة Blogger.