| خواطر 7 -الحلقة 16 : التكنولوجيا في خدمة الشعب |
| برامج تلفزية مفيدة - خواطر |
|
التعليقات (3)
![]() أرسلت بواسطة Baha Al Deen , كانون الأول 24, 2011 لطالما خالجني هذا الشعور وأنا أشاهد هذه الحلقات وكم سألت نفسي ذاك السؤال
" لم لا يسلطون الضوء على الطامات الاجتماعية والأخلاقية في الغرب ويقارنوها بسلوكيات المسلمين , فالحضارة ليست مادية فقط وإنما الروح شطر الحضارة وجوهرها ؟!!! " لكن عندما تجولت في أروقة البلدان الإسلامية وشاهدت ما فيها من كوارث وبلايا غيرت عدت فقلت لنفسي " إنه لمن الجميل أن يفتخر المرء بدينه _ لاسيما إن كان الدين الحق _ وأن يعتز بانتمائه إلى منهج الحياة القويم والمسلك الصحيح الموصل إلى سعادة الدنيا والآخرة , ولكن هذا الاعتزاز وحده لا يكفي بل لا يضر ولا ينفع إن لم يصحب ذلك إيمان بالقضية وعمل من أجل تحقيقها ولا يتأتى ذلك إلا من خلال التربية والتعليم فهما عصب النهضة لهذه الأمة " ولعل مثل هذا البرنامج يساهم _ولو في أمور نحسبها ثانوية_ في بناء فكر سوي متكامل يراعي جوانب الحياة كافة كما وأنه يغذي عقول القائمين على التربية والتعليم بأفكار حساسة وبالغة الأهمية , وما يعرضه الأستاذ الشقيري من مقارنات _ وإن كانت في بعض الأحيان مبالغ فيها _ تشجع الراغبين في خدمة القضية على العمل فهي عندهم تحفيزية تنشط حياتهم لا تثبيطية تدعوهم إلى اليأس والكسل , أما أولئك الذين ينخدعون بالمظاهر فيرون في هذا البرنامج ناصراً لدعوتهم بأن الحضارة المادية في الغرب هي كل شيء وأن العرب متخلفون بؤساء لكن الحقيقة أنهم هم وحدهم البؤساء < يستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير > لذا لا تحزن أخي العزيز فمن يهمهم الأمر وصلتهم رسالة الشقيري من برنامجه ومن لم يفهمها أو فهمها على نحو خاطئ فهو هامش لا يقدم للإسلام شيئاً ولا يؤخر فلنعمل سويا أخي الجزائري لنقلب موازين الرؤى ونعيد للإسلام مجده التليد ولا يكون ذلك إلا بالجد والعمل والإخلاص والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وشكراً ... ![]() ![]()
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
أضف تعليق
|
أفلام وثائقية
ألا نصيحتي إلى أصحاب القناة مطالعة السير و التاريخ الإسلامي لينظروا فيه أسمى و أرقى أساليب الحياة في شتى الميادين ليعلموا أن الدين الحنيف هو مشكاة النجاة و نبراص التوازن البشري.و ما ضل أصحاب "العقال" إلا لتركهم دينهم.
ثم لماذا لا تثار مواضيع الآفات الإجتماعية الموجودة عندهم و إنعدامها عندنا إلا عند مقلديهم من بني جلدتنا