في حلقة وثائقية جديدة، يعتزم البرنامج الكشف عن طبيعة الحياة بمنطقة حربية. في هذه الحلقة المتعلقة بالحرب المندلعة حالياً في أفغانستان، سيسمع المشاهد قصصاً جديدة من بلد يسوده الموت والدمار والفوضى في بعض الأوقات. كل يوم، ملايين البشر في أفغانستان يواصلون العيش والضحك والنضال حتى يجعلوا من بلدهم ومدينتهم ومستقبلهم مكاناً أفضل. هؤلاء أناس جذبوا اهتمام ديغو برونيل، إنه مراسل صحفي أمريكي يشتهر في فرنسا بعمله كمراسل أجنبي في العراق وأفغانستان والكونغو وبعض الأماكن الخطرة الأخرى بأرجاء الكرة الأرضية. في برنامج “لا تخبر أمي… بأنني في أفغانستان”، سيقوم برونيل برحلة برية مدتها 52 دقيقة من العاصمة كابول إلى كندهار مقر طالبان ومروراً بمزار شريف وحيرات. من أرض كابول إلى قائدة مروحية عسكرية، من لقاء حواري مع شبيه الملا عمر الذي قضى عامين مختبئاً إلى الملهى الليلي الأول الذي يفتح أبوابه للأفغان، سيقودنا ديغو خلال قصص مذهلة واستثنائية متعلقة ببلد حاول الكثيرون جعله تجسيداً للنقاب والطيارين الملتحيين ومحاصيل المخدرات. لكن لا تخبروا أمه بأنه سيسافر إلى أفغانستان
اضطر ديغو برونيل لترك هاتفه الجوال وجهاز تحديد المواقع العالمي خاصته وحتى الجرائد قبل دخول البلد، وهكذا لابد أن يتظاهر بأنه ممثل ليدخل كوريا الشمالية. كل خطوة يتخذها تتم مراقبتها بانتظام، إذ يراقبه حارسان يرافقانه أينما ذهب. بدأ ديغو بالعاصمة بيونيانغ وأقام في فندق شيد على سطح جزيرة حتى يمنعوا الزوار من التفاعل مع السكان المحليين وحيث تعج جميع الغرف بالحشرات. حين حضر قداساً كاثوليكياً بالعاصمة، اكتشف ديغو أنه ليس ثمة قساوسة معينين من قبل الكهنة في كوريا الشمالية، إذ إن القداس قاده أعضاء المجموعة.
في منتصف السبعينات, كانت بيروت تُعرف بباريس الشرق الأوسط ولكنّ عهوداً من الحروب والعنف جعلت من عاصمة لبنان مرادفاً للدمار والخراب, إلا أنّه وفي هذه الأيام يمكن الإحساس بهدوء رقيق يبرز في بيروت من الرماد والأنقاض, لتصبح إحدى أكثر مدن الشرق الأوسط نشاطاً وسحراً. انضموا إلى دييغو في برنامجنا, فيما يتنقل من الجانب البحري الذي تغمره الشمس إلى قمم الجبال التي يكسوها الثلج, مقابلاً أثناء استكشافه الثقافات المتنوعة والمتناقضة للمدينة تُجار مذهلين في السوق السوداء وبعض الأطفال الرائعين وبعض الرواد في الثقافة المحبين للمرح. وسيزور دييغو أيضا ًأكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان
تحت وهج الشمس الذهبية, تمتد القاهرة بقدر ما تستطيع العين رؤيته, في برنامجنا اليوم, يكتشف (دييغو بانل) العناصر القديمة والحديثة لأكبر دولة عربية في العالم. وهناك إستطاع أن ينجو من الرائحة النتنة, لمدينة القمامة, للتعرف على الحياة القبطية, قابل عالمة مسلمة متخصصة في عالم الجنس التي تقول أن القرآن هو مرشدها للإشباع الجنسي. تتعلم كيف تتعامل مع نخبة فريق حرس السيدات في القاهرة. إنضموا إلى دييغو حيث يكتشف الطرق البارعة, التي تبقى فيها القاهرة صامدة ومزدهرة في هذه المدينة العملاقة
مع عدد السكان الكبير البالغ 35 مليون نسمة, تبقى طوكيو حتى الآن أكبر مدينة على كوكب الأرض, عاصمة اليابان, وهي خليط من التقاليد والأناقة. يقع معبد شنتو القديمة بالقرب من مختبرات التكنولوجيا العالية, وزي المدارس التقليدي الرائع للفتيات التي تباع بجوار لباس الحرير التقليدي في اليابان. لكن يمكن أن يكون هناك مشكلة في المستقبل, فاليابان تهرم بشكل أسرع من أي دولة أخرى. يفوق عدد الأموات فيها في كل سنة عدد المولودين, وإن لم يحدث أي تغيير لهذا الإتجاه الديموغرافي, من الممكن أن يختفي سكان اليابان بحلول عام 3000. في برنامجنا لهذا اليوم يلعب (دييغو) لعبة التظاهر, فهو يختلس النظر إلى المستقبل, ويتحول لونه إلى الأخضر ويتسلق الأشجار وهو يكتشف البعد ما وراء الوقت حيث يتعارض الماضي والحاضر, و الحد الفاصل بين الحقيقة والخيال رفيع جدًا, إنها لعبة خطيرة.
إنها من أكبر المدن في العالم. وتمتد على مساحة تتخطى الـ1400 كيلومتر مربع. لكنها بالنسبة إلى الـ18 مليون نسمة التي تقطنها، ليست مجرد مدينة كبيرة. إنها نقطة الصفر. تخرق هذه المدينة العملاقة قوانين البنى من حيث موقعها.
بعد سنوات من الخدمة كجندي فرنسي في البوسنة، يعود مقدم البرنامج دييغو بونويل إلى البلقان حيث مات زال التوتر متأججاً تحت السطح وأقل زلة قد تفتح الجراح القديمة. في رحلة دييغو التي تمتد 3200 كيلومتر عبر كرواتيا والبوسنة وصربيا وكوسوفو، نكتشف منطقة البلقان.
على مدى السنوات العشر الأخيرة، عمل دييغو بونويل مراسلاً أجنبياً للتلفزيون الفرنسي حيث زار عددا من البلدان كالعراق وأفغانستان والكونغو. في هذه الحلقة يزور دييغو مدينة مانيلا. هي عاصمة الفلبين. تشغل مانيلا مساحة قدرها 38.55 كيلومتر مربع وهي ثاني أكبر مدن الفلبين تعداداً بعد كيزون سيتي، العاصمة الوطنية السابقة