كانت رحلة رياضية , وانتهت بكارثة. سقطت طائرتهم في جبال الأنديز. في منطقة نائية حيث لا يمكن لأحد أن يصل هناك. كان عليهم مواجهة الجوع والبرد القارس في تلك المنطقة المعزولة حيث درجة الحرارة أربعون تحت الصفر. فعلو أشياء غريبة وانتهكو مقدسات إنسانية ليتمكنو من البقاء. بعد إثنين وسبعين يوماً من المعاناة وجدوا طريق النجاة بطريقة مذهلة. نجى ستة عشر شخصا فقط من أصل خمسة وأربعون. هذه القصة الحقيقية واحدة من أكثر قصص البقاء فرادة وترويعا وإذهالا في القرن العشرين , ستقف أمامها مدهوشا من قوة إصرار الإنسان على النجاة وتشبثه بالحياة.